| Dramatyczny spadek wartości walut | |
|---|---|
| Dunia Stańczuk | 08-02-2009 |

دول أوربا
الشرقية تعاني من هبوط مأساوي في قيمة عملاتها . بولندا والمجر والجيك مهددة
بإنهيار إقتصادي
تقيم الصحيفة
الألمانية اليومية " دي فيلت " , بأن برنامج الإدخار للحكومة البولندية
يمكن أن يشدد الأزمة الإقتصادية , وأن قيمة الزلوتي يمكن أن تهبط تاياً حتى بنسبة
10 % . ويقول المحلل الإقتصادي الألماني للبنكك التجاري " كومرسبنك "
السيد أورليخ لوختمان , معلقاً على هبوط العملات البولندية والمجرية والجيكية :
" ان الوضع ينمو بالإتجاه الأسوأ من الإتجاهات الممكن توقعها " .
برأي الصحيفة
, ان هذه الدول التي تملك ديون خارجية بالغة , يمكن أن تقع في " دوامة هبوطية
" خطرة . وإن إنخفاض قيمة العملات يسبب زيادة قيمة الديون وكذلك يقوي هروب
رؤوس الأموال , مما يشدد أكثر الوضع الإقتصادي المتزعزع ويمكن أن يؤدي الى
الإتخفاضات اللآحقة لقيمة الزلوتي , الكورون , الفورينت .
وبرأي لوختمان
, أن الذنب لقاء هذا تتحمله الحكومات وكذلك البنوك المركزية لهذه الدول الثلاث .
في حالة المجر , التي إضطرت في تشرين الأول الى رجاء صندوق النقد الدولي لتقديم
العون لها , تم إهمال التوصية بأن تتخذ الحذر بما يخص تخفيض مستوى الفوائد النسبية
. بدلاً من ذلك حاولت الحكومة لغرض دعم الإقتصاد التقليص الشديد للفوائد النسبية
آملةً بأنها ستفلح بالحفاظ على إستقرار قيمة العملة الوطنية .
ويضيف المحلل
الإقتصادي لصحيفة ديفيلت الألمانية - أما بما يخص بولندا , فإن الحكومة تحاول
مساوات المدخولات الصغيرة الآتية من الضرائب بواسطة التقليصات في النفقات . إن هذا
البلد يحاول بشتى الطرق والوسائل تلبية شروط ومتطلبات ومعايير إتفاقية ماستريخت ,
لكي تستطيع بولندا في عام 2011 الدخول الى منطقة اليويرو . ولكن بنفس هذا الحال
تخاطر الحكومة , بأن الأزمة الإقتصادية سوف تشتد حدتها أكثر وفي نهاية المطاف لن
يتم قبول بولندا في نادي اليورو .
ويضيف المحلل
لوختمان - الأوضاع في جمهورية الجيك لا تزال غير مأساوية , لأنها بدرجة أقل تعتمد
على رأس المال الأجنبي . ويتنبأ لوختمان , ان قيمة الكورون الجيكي يمكن أن تنخفض
تالياً بنسبة 5 % , وقيمة الزلوتي البولندي والفورينت المجري حتى بنسبة 10%
إضافياً .
وتؤكد
الصحيفة على , ان البنوك المركزية فقط يمكنها إيقاف هذه الميول الإنخفاضية بواسطة
الإعلان , بأنها سوف لا تخفض لاحقاً مستوى الفوائد النسبية , ولكن لحد الآن لا
توجد أي مؤشرات في هذا السياق من قبل هذه البنوك المركزية .
صحيفة
الجمهورية- عن صحيفة ديفيلت الألمانية
ترجمة : كمال
رشيد




Przejdź do galerii